علي بن أبي الفتح الإربلي
293
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وجدوده عليهم السلام ) « 1 » ، وأمّا غيبته القصرى منهما « 2 » فهي الّتي كانت فيها سفراؤه عليه السلام موجودين ، وأبوابه « 3 » معروفين ، لا تختلف الإماميّة القائلون بإمامة الحسن بن عليّ عليه السلام فيهم ، منهم أبو هاشم داوود بن القاسم الجعفري ، ومحمّد بن عليّ بن بلال ، وأبو عمرو عثمان بن سعيد السمّان ، وابنه أبو جعفر محمّد بن عثمان - رضي اللَّه عنهما - ، وعمر الأهوازي ، وأحمد بن إسحاق ، وأبو محمّد الوجناني ، وإبراهيم بن مهزيار ، ومحمّد بن إبراهيم في جماعة اخر ، ومن يأتي « 4 » ذكرهم عند الحاجة إليهم في الرواية عنهم . وكانت مدّة [ هذه ] الغيبة أربعاً وسبعين سنة ، وكان أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري - قدّس اللَّه روحه - باباً لأبيه وجدّه عليهما السلام من قَبْلُ ، وثقة لهما ، ثمّ تولّى من قِبَله « 5 » وظهرت المعجزات على يده ، ولمّا مضى لسبيله قام ابنه أبو جعفر مقامه بنصّه عليه ، ومضى على منهاج أبيه رضي الله عنه في آخر جمادى الآخرة من سنة أربع أو خمس وثلاثمئة ، وقام مقامه أبو القاسم الحسين بن روح من بني ( نوبخت ) « 6 » بنصّ أبي جعفر محمّد بن عثمان عليه ، وإقامته « 7 » مقام نفسه ، ومات رضي الله عنه في شعبان سنة ست وعشرين وثلاثمئة ، وقام مقامه أبو الحسن عليّ بن محمّد السّمري بنصّ أبي القاسم عليه ، وتوفّي في النصف من شعبان سنة ثمان وعشرين « 8 » وثلاثمئة . وروي عن أبي محمّد الحسن بن أحمد المكتِّب أنّه قال : كنت بمدينة السلام « 9 » في السنةالّتي توفّيفيها عليّ بنمحمّد السمري ، فحضرتُه قبلوفاته بيوم « 10 » وأخرج « 11 »
--> ( 1 ) من النسخ ما عدا م والمصدر . ( 2 ) في ق ، م ، ك : « منها » . ( 3 ) في خ بهامش ق : « نوّابه » . ( 4 ) في ق ، م ، ك : « وبمن يأتي » ، وفي المصدر : « ربما يأتي » . ( 5 ) في المصدر : « الباقية من قبله » . ( 6 ) من ق والمصدر ، وموضعه في سائر النسخ بياض . ( 7 ) في ق والمصدر : « وأقامه » . ( 8 ) في خ بهامش ق : « أم ست وعشرون » ! ( 9 ) أي بغداد . ( الكفعمي ) . ( 10 ) في المصدر وخ بهامش ق : « بأيّام » . ( 11 ) في ك والمصدر : « فأخرج » .